Showing posts with label التجارة الإلكترونية. Show all posts
Showing posts with label التجارة الإلكترونية. Show all posts

Thursday, 2 April 2015

تعرف على موقع مستقل وسارع بالتسجيل فيه مجاناً

كتبها : عبدالرحمن جمال 

أعزائي الكرام متابعي مدونة عباقرة تكنولوجيا المعلومات ! أحببت أن أشارككم بهذا الموقع العربي الذي يحتاجه الكثيرين منكم ، وهو عبارة عن منصة للعمل الحر عبر الإنترنت ، هذا الموقع يعتبر وسيط بين طرفين وهما :

طرف به أصحاب مشاريع أو أعمال يبحثون عن من ينفذها لهم .
أما الطرف الآخر فهم أولئك الذين يستطيعون تنفيذ هذه الأعمال .

وآلية العمل كالآتي : أن يقوم صاحب العمل بعرض عمله على الموقع بجميع متطلباته ويضع أيضاً ميزانية لهذا العمل ، وينتظر عروض التنفيذ التي ستأتيه ليختر منها ما يناسبه ، أو يمكنه بطريقه أخرى أن يذهب ويبحث في قائمة العمال والخبراء المسجلين في الموقع ويقوم بتوظيف من يراه مؤهلاً . فالموقع يضم قائمة من الخبراء بمختلف المجالات مبرمجين ، مصممين ، مدونين ، مسوقين ، كتاب ، مترجمين وغير ذلك .

أظنك الآن أخي قد عرفت موقفك إذا كنت بحاجة إلى هذا الموقع أم لا . فإذا كان لديك عمل أياً كان نوعه فيمكنك عرضه على الموقع وإذا لديك أي مهارة يمكنك تقديمها عن بعد ؛ كالبرمجة أو التصميم أو التسويق أو الترجمة أو الكتابة أو غير ذلك ؛ فأنصحك بالتسجيل في هذا الموقع . أيضاً يمكنك أن تبني فيه فريق عمل من الخبراء .

هذا الموقع هو موقع مستقل ، وهو عربي وجديد من حيث النشأة ، أما من حيث الفكرة فأظن أنه الأول من نوعه في الإنترنت العربي أما في الإنترنت الأجنبي فهناك مواقع تعمل بهذه الفكرة منذ سنوات ويسمونها مواقع الفري لانس ( Freelance ) .

أما موقع مستقل فهو عربي تماماً أنشأته شركة ( حسوب ) التي تمتلك عدة مشاريع عربية وتسعى إلى تطوير الويب العربي ، ونحن بدورنا كمدونين نقف إلى جانبهم لأن هدفنا أيضاً هو تطوير الويب العربي والرقي بالمستخدم العربي للإنترنت خصوصاً في هذا المجال وهو مجال التجارة الإلكترونية ، فالأجانب قد تطوروا فيه كثيراً ، ولكن ما يسعدنا ويبشرنا أننا نرى تطوراً جيداً في المجال بالنسبة للعرب ونتمنى المزيد .

الآن حتى لا يطول الكلام إذهب إلى موقع مستقل وأنشئ حساباً عليه وأضف صورتك ومعلوماتك ومؤهلاتك وأعمالك وخبراتك بعد ذلك قم بتصفحه وستجده بسيطاً جداً . أنقر هنا للذهاب إلى موقع مستقل


سجل حسابك الآن  وإن كان لديك أي إستفسار فاكتبه في التعليقات في الأسفل .

ولا تنس مشاركة هذا الموضوع مع أصدقاءك . وإلى اللقاء مع موضوع جديد .

Sunday, 22 March 2015

تعرف على متجر GearBest وتعلم كيفية التسوق فيه والشراء منه أونلاين

يكتبها : عبدالرحمن جمال

أعزائي الكرام متابعي مدونة عباقرة تكنولوجيا المعلومات ! بما أن مدونتنا هذه مختصة بمجال تكنولوجيا المعلومات فقد أحببت أن أعرفكم في هذا الموضوع على متجر إلكتروني متخصص أيضاً بمجال التكنولوجيا المعلوماتية فهو يبيع مختلف الأجهزة الإلكترونية وملحقاتها كالهواتف الذكية وملحقاتها وملحقات الكمبيوتر وأجهزة متنوعة واختراعات جديدة ربما لا تجدها في بلدك .

هذا المتجر تعرفت عليه مؤخراً وأحببت أن أشارككم به وهو متجر GearBest .


متجر GearBest

متجر GearBest هو في الأصل شركة صينية تابعة لشركة صينية كبيرة إسمها Shenzhen Global Technology ومقرها مدينة Shenzhen ( بصراحة لم أستطع نطقها (^_^) ) ، وهي إحدى مدن الجنوب الصيني وتعتبر من أكبر المناطق الإقتصادية في الصين .

متجر GearBest لا يعرفه الكثيرون ربما لأنه جديد على الساحة العربية . وحتى أكون صريحاً معكم ؛ سأخبركم كيف تعرفت عليه ، فقبل أيام راسلني أحد موظفي الشركة وأخبرني أنه قد زار موقعي هذا وأعجبته المقالات وأعجبه تفاعل الجمهور وأخبرني أنهم جديدون على السوق العربية وسألني إن كان بإمكاني أن أتعاون معهم على نشر متجرهم عبر موقعي ، وأنا بدوري لم أرد عليه وقلت في نفسي : ( سأرى إن كان حقاً يستحق أن أكتب عنه أم لا ) ، لأنه وبصراحة إذا لم يعجبني ولم أقتنع به ولم أضمنه فلن أكتب عنه مهما كان المقابل ؛ حتى لا نفقد ثقة جمهورنا ، فقمت بزيارة المتجر وتصفحته و بصراحة أعجبني كثيراً لما لاحظته فيه من بعض المميزات التي يستطيع أن ينافس بها بقية المتاجر الصينية والعالمية . بحثت عنه في محرك البحث فوجدت أنه موثوق ولم يشكو من مصداقيته أحد من أولئك اللذين تعاملو معه ووجدت أيضاً بعضاً من إخواني المدونين الذين أعرفهم وأثق بهم يشكرونه ، فقررت أن أشارككم به هنا وأن أتعامل معهم وإن شاء الله سأشارككم بالمنتجات التي تصلني .

أما الآن دعوني أسرد لكم بعض المميزات التي لاحظتها فيه وأعجبتني .

- مميزات متجر GearBest :

- بساطة التصميم ، وجدت أنه سهل وواضح وغير معقد .

- مما يجعله موثوقاً أنه مدعوم من شركة Shenzhen Global Technology Co وهي شركة صينية كبرى .

- أما من ناحية الحماية فالموقع محمي بواسطة شركة سيمانتك العالمية .

- المتجر متخصص في الأجهزة الإلكترونية ، وأنا دائماً أحب التخصص فهو يساعد على التميز .

- أسعاره رخيصة ، فهو يعقد صفقات رائعة مع التجار والشركات وأيضاً يوفر كوبونات تخفيض .

- يشحن إلى جميع أنحاء العالم بما فيها الدول العربية .

- هذا المتجر يوفر عدة طرق للدفع ( كالبايبال وأشهر البطاقات المصرفية العالمية ) .

- يوفر عدد كبير من العملات للتعامل بها ربما يصل إلى عشرين عملة .

- يوفر طرق شحن مختلفة ( شحن مجاني وشحن سريع ) .

- إذا أردت إسترداد أموالك وإرجاع المنتج فالمتجر يعطيك مهلة مدتها 45 يوم من إستلامك للمنتج .

- أيضاً يعطيك ضمان لمدة عام كامل إذا احتجت إلى صيانة .

- يوفر دعم فني مباشر ( دردشة حية ) .

- يقدم بعض الهدايا لمستخدميه .

- يوفر برنامج أفيلييت إذا كنت مسوق وأردت العمل معهم كوسيط للربح بالعمولة .

هذا ما اكتشفته أنا ربما تكتشف أنت المزيد .

لزيارة المتجر أنقر على الرابط التالي :

أما إن كنت لا تعرف طريقة الشراء من المتاجر الإلكترونية ؛ فلا تقلق أخي ! فقد شرحت كيفية التعامل مع هذا المتجر في هذا الفيديو بالتفصيل :


إذا كان لديك أي إستفسار يمكنك وضعه في التعليقات أسفل هذه المقالة .

تقبلوا تحياتي : عبدالرحمن جمال ( Abdo Jamal ) وإلى اللقاء مع موضوع جديد .

Wednesday, 4 September 2013

أقسام الناس في علاقتهم بالتجارة الإلكترونية والربح من الإنترنت

كتبها المدون / عبدالرحمن جمال

ألقيت نظرة على الواقع من حولي فوجدت أن الناس جميعاً في علاقتهم مع "التجارة الإلكترونية" ينقسمون إلى سبعة أقسام ، إقرأها وانظر في أي الأقسام أنت ، فإذا لم تجد نفسك في أي منها فهذا يعني أن هناك قسماً لم أذكره فأرجو أن تشاركني به ، ولا أظن أن أحداً سيجد نفسه خارج هذه الأقسام ، وهي كالآتي :

- القسم الأول هم أولئك المحترفون الذين ربحوا من الإنترنت وبنوا ثرواتهم ولا زالوا يربحون .

- القسم الثاني هم أولئك الذين يعرفون أن هناك ربحاً من الإنترنت وبدؤوا العمل ولكنهم لم يربحوا شيئاً حتى الآن أو ربحوا القليل ولكنهم لا زالوا يحاولون ليكونوا من أصحاب القسم الأول .

- القسم الثالث هم من دخلوا في هذا المجال وخاضوا تجربتهم ولكنهم فشلوا ولم يحققوا شيئاً فأصابهم الإحباط فتركوه وذهبوا بلا عودة .

- القسم الرابع هم أناس سمعوا بهذا المجال وأن هناك أرباحاً من الإنترنت واقتنعوا بذلك ولكنهم لم يعيروه إهتماماً ولم يدخلوا فيه ، إما لأنهم ليسوا محتاجين لذلك أو لأنهم لا يملكون الإمكانيات الكافية لذلك سواءً كانت الخبرة أو الوقت أو المال أو أن هناك عوارض في طريقهم كالموقع الجغرافي مثلاً ، فهناك دول يصعب فيها ممارسة التجارة الإلكترونية إما لأسباب سياسية أو غير ذلك ، وقد نتطرق لهذا الموضوع في مقالة أخرى - إن شاء الله .

-  أما أصحاب القسم الخامس فهم من يمارسون التجارة الإلكترونية ولكنهم ليسوا تجاراً ولا مسوقين ، فقط هم من يلعبون دور المشترين أي مستهلكين فقط (وبالطبع هؤلاء هم الأغلبية في مسنخدمي التجارة الإلكترونية) .

- أما القسم السادس فهم أناس يسمعون بأن هناك تجارة إلكترونية وأن هناك من يبيع ويشتري ويربح من الإنترنت ولكن للأسف تجدهم يستنكرون هذا الأمر وتجدهم غير مقتنعين إطلاقاً بإمكانية ذلك ، (وهؤلاء لن تجدهم إلا في عالمنا العربي والدول المتخلفة تقنياً) .

- القسم السابع هم أناس لم يسمعوا إطلاقاً بأن هناك تجارة إلكترونية وأنهم يمكن أن يبيعوا ويشتروا ويربحوا عبر الإنترنت .

هذا هو تصنيفي للناس إجمالاً في علاقتهم بالتجارة الإلكترونية ، كان بإمكاني وضع أصناف فرعية لها ولكن لأن القائمة ستطول ؛ فضلت أن أكتفي بالأقسام الرئيسية فهي ستفي بالغرض من هذا التقسيم ، والغرض ستعرفونه في الأسطر القادمة .

أعزائي ! هذه أول مقالة أكتبها على هذا القسم "قسم التجارة الإلكترونية" ، فإذا سألتموني ما الفائدة من هذا التقسيم ولماذا استفتحت به ؟

أقول لكم : هذا التقسيم يهمني كثيراً وأنا أكتب مقالاتي ، لأن كل قسم يحتاج لأسلوب معين ، وكذلك أنصح إخواني المدونين في هذا المجال والمعلمين والمدربين في مجال التجارة الإلكترونية أن يعرفوا نوعية قرائهم وتلامذتهم ، حتى وإن كنت أنت تاجراً إلكترونياً أو مسوقاً إلكترونياً فإنك يجب أن تعرف نوعية الشخص الذي ستعرض عليه إعلانك وعلاقته بالتجارة الإلكترونية .

هل تعلمون أن قيمة الإعلان التجاري تعتمد على هذا التقسيم ؟!

وهل تعلمون أن قيمة الإعلان لجمهور أجنبي أعلى بكثير من قيمة الإعلان لجمهور عربي ؟!

وهل تعرفون ماهو السبب ؟

السبب وبكل صراحة هو أن أغلبية من في العالم العربي هم من أصحاب القسمين السادس والسابع ، أما الأجانب فأغلبيتهم من القسم الخامس .

وهذا أحد أهم الأسباب التي دعتني لإنشاء هذا القسم من المدونة "قسم التجارة الإلكترونية" ، فأردت أن أساهم في إثراء وتوفير المحتوى العربي على الإنترنت حول هذا الموضوع ، لأنه قليل مقارنة بالمحتوى الأجنبي . فنحن نريد أن نصل بعالمنا العربي إلى ما وصل إليه العالم المتطور ، ثم بعد ذلك نفكر في منافستهم .

وبالمناسبة ، هل تعلمون أعزائي أن التجارة الإلكترونية يمكنها أن تكون سبباً في رفع إقتصادات الدول ؟

كأني أرى بعضكم الآن مندهش وهو يقول : واااو ! كيف ذلك ؟!

ولكن قد تطول هذه الدهشة لأني لن  أتكلم عن هذه النقطة الآن حتى لا تطول المقالة وسأتكلم عنها في مقالة خاصة بإذن الله ، وهذه النقطة لها علاقة أيضاً بالنقطة التي أشرت إليها سابقاً في بدايات هذ المقالة عندما تحدثت عن أصحاب القسم الرابع وهي أن هناك دول يصعب فيها ممارسة التجارة الإلكترونية لأسباب سياسية ، وهذه العلاقة قد نتحدث عنها لاحقاً بإذن الله .

ختاماً أشكركم على حسن المتابعة رغم الإطالة ، ولكن أرجو من كل من قرأ هذه المقالة أن يشاركني في التعليقات أسفل هذه المقالة ويخبرني عن نفسه في أي الأقسام السابقة وجد نفسه ، فإذا لم يجد نفسه في تلك الأقسام فليخبرني ماهي علاقته بالتجارة الإلكترونية ، ولا أظن أن أحداً سيخرج من تلك الأقسام (ههه تحدي ^_^)

وبصراحة يا إخواني فإن مشاركاتكم ستفيدني كثيراً ، لأني سأعتبرها بمثابة إحصائية لنوعية متابعي المدونة وعلاقتهم بهذا المجال وماهو القسم الذي له الأغلبية من متابعي مدونتنا لنركز على مقالاته ، لأنه كما ذكرت لكم آنفاً أننا نكتب لكل شخص بأسلوب معين يتناسب مع علاقته بالموضوع الذي نكتب عنه .

تحياتي وإلى اللقاء في موضوع جديد .

لا تنسواالإشتراك في صفحتنا الرسمية على الفيسبوك